تخطَّ إلى المحتوى
المقر العالمي للإيسياس
آخر الأخبار
المقر العالمي للإيسياس يُطلق برنامج الاعتماد الإقليمي 2026 نتائج اجتماع المجلس التنفيذي – يونيو 2026 شراكة استراتيجية مع الاتحاد العربي للإيسياس المقر العالمي للإيسياس يُطلق برنامج الاعتماد الإقليمي 2026 نتائج اجتماع المجلس التنفيذي – يونيو 2026 شراكة استراتيجية مع الاتحاد العربي للإيسياس المقر العالمي للإيسياس يُطلق برنامج الاعتماد الإقليمي 2026 نتائج اجتماع المجلس التنفيذي – يونيو 2026 شراكة استراتيجية مع الاتحاد العربي للإيسياس المقر العالمي للإيسياس يُطلق برنامج الاعتماد الإقليمي 2026 نتائج اجتماع المجلس التنفيذي – يونيو 2026 المقر العالمي للإيسياس يُطلق برنامج الاعتماد الإقليمي 2026 نتائج اجتماع المجلس التنفيذي – يونيو 2026 شراكة استراتيجية مع الاتحاد العربي للإيسياس المقر العالمي للإيسياس يُطلق برنامج الاعتماد الإقليمي 2026 نتائج اجتماع المجلس التنفيذي – يونيو 2026 شراكة استراتيجية مع الاتحاد العربي للإيسياس المقر العالمي للإيسياس يُطلق برنامج الاعتماد الإقليمي 2026 نتائج اجتماع المجلس التنفيذي – يونيو 2026 شراكة استراتيجية مع الاتحاد العربي للإيسياس المقر العالمي للإيسياس يُطلق برنامج الاعتماد الإقليمي 2026 نتائج اجتماع المجلس التنفيذي – يونيو 2026
المؤسس

نبذة عن مؤسس الإيسياس

الجراند ماستر الدكتور نجيم بوعراقية هو مؤسس منظومة الإيسياس، وصاحب رؤيتها وفلسفتها ومنهجها التقني. كرّس أكثر من ثلاثة عقود من حياته لدراسة الفنون القتالية، والبحث في أساليب الدفاع عن النفس، وتطوير منهج عملي يجمع بين المعرفة، والخبرة، والفعالية الميدانية.

بدأت رحلته في الفنون القتالية بشغفٍ نحو التعلم والتطوير المستمر، وامتدت لتشمل التدريب، والتعليم، والبحث، وتحليل مختلف المدارس القتالية التقليدية والحديثة. ومن خلال هذه المسيرة الطويلة، اكتسب خبرات متنوعة مكّنته من فهم نقاط القوة والتحديات في العديد من الأنظمة القتالية.

وانطلاقًا من إيمانه بأن الدفاع عن النفس يجب أن يكون واقعيًا، وبسيطًا، وفعالًا، أسس الإيسياس عام 2010 ليكون نظامًا متكاملًا يركز على حماية الإنسان، وتنمية قدراته، وبناء شخصيته، وفق منهج يجمع بين الانضباط، والوعي، والكفاءة، واحترام القيم الإنسانية.

ولا يقتصر دور الجراند ماستر الدكتور نجيم بوعراقية على كونه مدربًا أو خبيرًا في الفنون القتالية، بل هو باحث ومطور ومؤلف، عمل على بناء منظومة تعليمية متكاملة تهدف إلى إعداد أفراد يمتلكون المعرفة والمهارة والمسؤولية، قادرين على مواجهة التحديات بثقة وحكمة.

واليوم يواصل قيادة المقر العالمي للإيسياس، والإشراف على تطوير مناهجه وبرامجه، وتعزيز انتشاره على المستوى الدولي، انطلاقًا من رؤية تؤمن بأن الفنون القتالية ليست مجرد تقنيات، بل وسيلة لبناء الإنسان، وترسيخ قيم الانضباط، والاحترام، وخدمة المجتمع.